حسن حسن زاده آملى
712
عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون
محدث في المزاج ، لكن قوما قد اخترعوا في قرب زماننا مذهبا غريبا عجيبا وقالوا : إن البسائط إذا امتزجت وانفعل بعضها من بعض تأدي ذلك بها إلى أن تخلع صورها فلا يكون لواحد منها صورته الخاصة وتلبس حينئذ صورة واحدة فيصير لها هيولي واحد ، وصورة واحدة » « 1 » . وصاحب الأسفار قد صرّح برأيه المذكور في المزاج في عدة مواضع منه : منها في الفصل التاسع من الفن السادس من علم الجواهر والأعراض « 2 » حيث قال : « ان شيئا من العناصر غير موجود بصرافته في هذه الأنواع الطبيعية الخ » . ومنها في الفصول الأربعة المذكورة من ذلك الفن من الجواهر والأعراض أيضا كما تقدم آنفا . ومنها في أول الفصل الأول من الباب الرابع من نفس الأسفار حيث قال : « ان البدن جوهر اسطقسي مركب من عناصر متنازعة بطباعها إلى الانفكاك ، والذي يجبرها على الامتزاج وحصول المزاج قوة غيرها سواء قلنا إن العناصر باقية على صورها النوعية كما هو المشهور وعليه الشيخ وغيره من العلماء أو قلنا إنها غير باقية - الخ » « 3 » .
--> ( 1 ) . الشفاء ، ط 1 ، ج 1 ، ص 205 . ( 2 ) . الأسفار ، ط 1 ، ج 2 ، ص 194 . ( 3 ) . المصدر ، ط 1 ، ج 4 ، ص 6 .